Popular Posts

Showing posts with label تربية طفلي. Show all posts
Showing posts with label تربية طفلي. Show all posts

Saturday, 18 April 2020

اخطاء تربوية فى تربية الأولاد






اخطاء تربوية فى تربية الأولاد





اخطاء تربوية فى تربية الأولاد، فيجب أن نعلم أن تربية الأولاد علي أساس تربوي سليم يوفر لهم حياة متزنة جسديًا ونفسيًا، فأخطاء تربوية فى تربية الأولاد تؤدي إلي نفسية مشوهة وفرد يخرج إلي المجتمع وهو غير متزن لذا فكان يجب أن نحرص علي أن لا نرتكب اخطاء تربوية فى تربية الأولاد، وفيما يلي نسرد بعض من اخطاء تربوية فى تربية الأولاد.





بكاء الطفل _ اتركه يبكي









الكثير منا يظن أن حمل الطفل في شهوره الأولي يعتبر نوع من التدليل وقد يعتاد الطفل علي هذا إذا حملته كثيرًا وهذا تصور خاطيء في التربية فالطفل في سنته الأولي يأتي إلي الدنيا بعد خروجة من بيئة مثالية وهي رحم الأم توفر له كل شيء من سبل الراحة حتي يخرج إلي عالمنا المختلف تمامًا ويكون بالنسبة له غير ملائم تمامًا وغير مريح أيضًا، وهنا نجد صدمة الطفل الصغير فهو فاقد للراحة التي اعتاد عليها في رحم أمه فيبدأ في البكاء وهنا يمكن أن ندرك الضرر النفسي لو ظل يبكي دون حمله ودون أن تحسسه ببعض الاهتمام.





خطأ الحب المشروط





لا تفعل هذا حتي يحبك بابا .. أكمل طعامك حي تحبك ماما .. كن مؤدب كي نحبك .. كن هاديء كي نحبك.. وهنا أول شيء يأتي في بال الطفل أنه لو ارتكب أي خطأ سيفقد حب أبويه وهذا عكس ما نريد أن نوصله للطفل في سنواته الأولي فلابد أن نغمره بالحب والعطف والحنان بدون شرط أو فرض أي عقوبات عليه لفقد حب أبويه، وهنا من الممكن أن نبدل تلك الكليمات التي لا تلائم نفسية الطفل بكلمات مثل ( أنا لا أحب أن تكون غررفتك غير مرتبه _ أنا لا أرغب في استخدامك تلك الألفاظ السيئة) وهنا يدرك تفله أنك تكره الأفعال ولا تكره شخصه هو.





السخرية من الطفل





هنا الكثير من الفديوهات التي صورها الآباء لأولادهم وهم يبكون ظنًا منهم أن هذا شيء مسلي ومضحك، فغضب الطفل علي شيء تافه أو بسيط بالنسبة لك فهو شيء مهم بالنسبة له فيجب هنا أن تراعي تلك المشاعر الرقيقة له ولا تتخذ أبدًا مواقفة الحزينة الباكية بسخرية منك واستهزاء فهذا تعدي سافر علي خصوصية الطفل ويعرضه للإحراج ومن ثمة يفقد الثقة فيك وفي الأسرة جميعًا.









التعدي بالضرب علي الطفل





نرى البعض يلجأ إلي الضرب في تربية أولاده وهذا التعدي علي جسد طفلك فبمجرد ممارسة العنف علي طفلك فسوف هو أيضًا يلجأ إلي العنف يبدأ بإخواته أو أقرانه الأصغر منه وهنا نقع في دوامة العنف وبذلك نقد للمجتمع شخصية عنيفة مروعة.





عدم الثبات علي قولك









الكثير منا يقول لطفله أشياء ويفعل عكسها وأحيانًا نقوله له أشياء ونأمره بفعل أشياء أخري وهنا يتشتت طفلك بين قواعد متغيره وأقوال مذبذبة، فلابد أن تتعامل مع طفلك بعقلانية ةلا تعتبره صغير لا يدرك اقوالك المتضاربة فلا تقول له مثلا ممنوع اللعب في المنزل و تسمح له في وقت اخر اللعب مثل هذه الأفعال خطاء تربوية خطيرة علي نفسية طفلك وعلي بناء شخصيته.





الخوف المفرط علي الطفل









لا نخف بإفراط علي طفلك فتلك اللهفة المبالغ فيه والخوف علي صحته يعطي الطفل نوع من التدليل الغير صحي، وأيضًا مساعدته بشكل دائم وعدم تحمله لمسئولية نفسه يعطيه صورة سلبية علي كيفية العيش في هذه الحياة ويعتاد دائمًا علي من يؤدي له احتياجاته ولا يعتمد علي نفسه أيداً.


Thursday, 16 April 2020

الاخطاء الشائعة فى تربية الأولاد






الاخطاء الشائعة فى تربية الأولاد





الاخطاء الشائعة فى تربية الأولاد تعتبر من أخطر ما يمكن أن تواجهه في توجيه أطفالك، فالاخطاء الشائعة فى تربية الأولاد تكلف الأسرة أضرار تتكبدها في المستقبل، فرعاية الأسرة لفلها لا تنتهي إلا إذا بلغ الحلم واستقل بنفسه بالسفر أو بالزواج لذا فننصحك أن تكون لإبنك معلمًا وصديقًأ، وإليكم أسوأ الاخطاء الشائعة فى تربية الأولاد.





www.nezarkamal.com-كن-لإبنك-طفلاً-تربية-الأولاد-دكتور-نزار-كمال-التنمية-البشرية-قرأن-كريم-الإعلام-وثقافة-الرعب-للأطفال-نموذج-الأفكار.jpg




تجاهل مشاعر الطفل





تعد من الأخطاء الشائعة في تربية الطفل تجاهل الأسرة إلي مشاعر الطفل والإستهانة بهم وبآرائهم وعدم الاهتمام بهم كما ينبغي، فقد نري من يعاقب طفله ويتركه يحزن ولا يراعي تفكيره وقتها فهو فقط يري القسوة ولا يدرك مدي خوفك عليه ومع الوقت فقد يعاني جفاف مشاعر الأبوين عليه مع شعوره المستمر بالظلم والقهر لفقده إلي حنان وحب الأبوين أو أحد الأبوين.





عنف التعامل مع الطفل









يعد التعامل العنيف مع الطفل يأتي بعوامل سلبية كثيرة يتركها في نفسية الطفل فنجد بعض الأطفال يصابوا بمشاكل نفسية يجعلهم عنيفين مع الآخرين من أقرانهم ويتعاملوا بعنف شديد حتي يصبح الطفل عنيف وعصبي وقد يكون العنف مبرر أو حتي غير مبرر فنجده مثلا يضرب اخيه بلا سبب وهذا يكون نتاج ما يمارسه الأب أو الأم من عنف علي الطفل نفسه لذلك يجب أن نحذر هذا التصرف.













التوبيخ المستمر للطفل





يعتبر التوبيخ من أسوأ أساليب التعامل مع الأطفال فيجب أثناء التعامل مع الطفل أن نكون حريصين علي استخدام الاساليب التي لا تضر بنفسية الطفل ولا نستخدم أبدًا أسلوب التوبيخ الذي يهدم ولا يبني فبمجرد تعريض الطفل إلي التوبيخ يجعله رافض إلي الاستماع إلي أي توجيه يقدمه له الآباء ويبعأ بالعند واستعراض مبدأ الند بالند الذي قد يلجأ بعدها الأبوين إلي الضرب لتقويم ذلك السلوك.









التدليل الزائد للطفل





يعمل التدليل الزائد علي افساد الطفل علي عكس ما يفتكر أبويه فالطفل المدلل بزيادة يصبح لديه حساسية لأي توجيه أو تعديل لسلوكه ويلجأ كثيرًا البكاء والصريخ لتنفيذ ما يريد، وقد يؤدي أيضًا التدليل إلي عدم اعتماد الطفل علي نفسه ويصبح أكثر ضعفًا في مواجهة أي مشكلة متكئًا علي أبويه في مواجهة الحياة من حوله، ومن التدليل الزائد ترك الطفل يخرج ويدحل دون رقابة علي حياته وتنظيمها جيدًأ وتنظيم أوقات اللعب والدراسة بشكل يتناسب مع كونه طفل يجب مساعدته علي ذلك.









التمييز بين الأبناء









يعد التمييز بين الأبناء باعث قوي علي إفساد نفسية الطفل الغير مميز حتي يصبح ذلك الطفل كاهه إلي أسرته وإلي أخيه المفضل عليه ويتعلم الطفل وقتها الكراهية والحقد نظرًا إلي ما وقع عليه من ظلم، فأحيانًا تهتم الأسرة بطفل معين دون الأخر وهذا يساعد علي ظهور الغيرة المدمرة بين الأطفال لهذا يجب الإبتعاد الكلي عن التمييز والعدل بين الأبناء وكما قال رسول الله ﷺ (اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم).









الحرمان المفرط





يعتبر الحرمان من أصعب المشاعر التي يمر بها الطفل، فالحرمان من الحب والعطف والحرمان من اللعب والتنزه لا يقل ضررًا عن التوبيخ  والعنف فجميعهم يدمر شخصية الطفل ويجل منه شخص مشوهه مليء بالسلبيات المدمرة التي تجعله فيما بعد فاقد للحب وللعطف وغير قادر علي التعامل بإتزان نفسي مع من حوله، ويجب أن ندرك أن الاعتدال في التعامل مع الطفل والعطاء والمنع بإتزان تام يجعل من طفلك شخصية سوية غير مضطربه بحيث تخرج للمجتمع انسان سويء قادر علي العمل والعطاء والتناغم مع من حوله.


Thursday, 19 March 2020

كيفية تقوية شخصية الطفل الحساس






كيفية تقوية شخصية الطفل الحساس سؤال يتطرق إلي اجابته الكثير من الناس
المهتمين ب
كيفية تقوية شخصية الطفل الحساس، فطريقة التعامل مع الطفل الحساس يجب أن
تتميز بطريقة خاصة تهتم بخصاله الحسنة مع مراعاة احساسه المرهف وشعوره الرقيق، فعندما
نسأل عن
كيفية تقوية شخصية الطفل الحساس يجب البدأ في الإحساس المستمر بكل ما يخص
هذا الطفل ويجب تطبيق ما يلي:





التركيز علي ايجابيات الطفل





فعندما نسب تركيزنا علي ايجابيات الطفل وكل ما هو حسن مع
تعزيز الصفات الحسنة والأفعال الايجابية التي يتسم بها الطفل فمن خلال هذا التعزيز
نقوي ثقة الطفل في نفسه ونحسن من قدراته الخاصة ومن ثَمَّ تقوي شخصيته.





المدح والثناء علي الطفل









المدح يعمل دورًا كبير في تقوية شخصية الطفل الحساس،
ويعد المدح صاحب أكبر ايجابية في الانعكاسات الحياتية والاجتماعية في حياة الطفل
وتزيد من فاعليته مع الآخرين مع تطويره الملحوظ في العمل الجماعي، لذا يجب حرص
الوالدين علي مدح طفلهما الحساس لكما فعل سلوك ايجابي أو عمل حسن فيجب حينها
الثناء عليه وتشجيعه المستمر.





تنمية مواهب الطفل





يوجد لدي الطفل الحساس صاحب الاحساس المرهف مواهب كثيرة
وعديدة قد تكون مدفونة بداخله ويحتاج إلي من يساعده في اخراجها، وهنا يجب علي
الوالدين التدخل في هذا الأمر ومراقبة طفلهما الحساس لأكتشاف مواهبه ومساعدته في
تنميتها وتعزيز قدراته الخاصة وتوفير سبل التعليم الحديث مع الحرص علي مشاركته مع
اطفال في مثل سنه حتي يندمج  مع العالم
الخارجي.





تعزيز الشعور بالأمان لدي الطفل





يعد الشعور بالأمان من أهم ما يحتاجه الكبير والصغير
ومدي الاحتياج لدي الصغير وخاصةً الحساس يكون أكبر فالشعور بالدفء والاحتواء فهو
غذاء للروح المرهفة ويكون من الضروري جدًا لتحقيق الشعور بالأمان الذي يعود بالإيجابية
علي شخصية الطفل ويزيد من السمات التي تعمل علي اندماجة مع الآخرين واستقلالة
بشخصيته عن والديه بعدما تكون قوية شخصيته بشكل واضح وبدرجة عالية.





اسبا تضعف شخصية الطفل









  • الحماية الزائدة للطفل فالخوف الزائد والحرص
    المفرط علي الطفل يجعله يخاف من مواجهة الأمور والخوف من التصرف في المواقف.
  • عدم ترك الطفل للاعتماد علي نفسه وقيام
    والديه بكل شئونه حتي يكبر ويتعود علي ذلك ولا يقدر علي ادارة شئون نفسه.
  • يعد التهديد المستمر للطفل وتعنيفة دائمًأ من
    الأساليب الخاطئة التي قد يعتمد عليها الأبوين في تربية طفلهما وبهذه الطريقة لا
    يدركوا أنهم يتسببوا في ضعف شخصية الطفل فحينها يخاف الطفل من فعل اي شيء حتي لا
    يقع في الخطأ.
  • السخرية المستمرة للطفل وخاصة أمام الأشخاص
    المقربين أو الذين في مثل عمره فحينها تتأثر نفسية الطفل بصورة كبيرة ويتحول
    بداخله شعور بالإنكسار ومن ثمَّ تزيد ضعف شخصيته بصورة كبيرة.
  • مقارنة الطفل بأقرانه فقد تتبع بعض الأمهات
    هذا الأسلوب وفي رؤيتها أنها تقوم طفلها ليكون أفضل ولكن هذا الأسلوب سيء للغاية
    يحول الطفل إلي شخص سلبي وينال من ثباته وثقته بنفسه ما يترك في النهاية الطفل
    ضعيف الشخصية عديم الرؤية.

Sunday, 15 March 2020

كيف نربي اولادنا تربية صحيحة






كيف نربي اولادنا تربية صحيحة؟ سؤال يطرح نفسه، في مجتمعنا يري البعض أن التربية ارهاق ذهني، فكيف نربي اولادنا تربية صحيحة نتعرف فيما يلي إلي نقاط نسعي من خلالها إلي سبيل كيف نربي اولادنا تربية صحيحة وأسس التربيه السليمه واثرها على الابناء.





تعزيز
الشعور بالذات





يشعر
الطفل باحترام ذاته عندما يربوا الأباء أبنائهم علي ذلك، فتعزيز احترام الذات عامل
مهم في التربية حيث برز من خلالها شخصية الطفل ونعودة علي الانضباط النفسي وزيادة
ثقته بنفسه وهو في مرحلة تكوين شخصيته ويجب الابتعاد عن الانتقاد العلني المستمر
للطفل حتي لا يفتقر الطفل إلي الشعورباحترام ذاته.





تعليم الطفل الانضباط





كن لابنك معلمًا فتعلم الانضباط يعد من الأشياء المهمة في مرحلة تربية الطفل، فهو يساعد علي استيعاب الطفل إلي القواعد المنزلية والأسس المجتمعية التي يتبعها الطفل لمعرفة المسموع والممنوع، فعلي الوالدين وضع بعض الأسس التي تنظم حياة الطفل وتحكم تصرفاته حتي لا يفقد اتزانه الأدبي.





منح
الوقت لأطفالنا





يجب
تقديم الوقت الكافي والمخصص لأطفالنا فقط دون الاهتمام بأي شيء آخر سواهم، فإشراك
الأبوين للعب مع أطفالهم والخروج معهم والاحتكاك المستمر بهم يعطي الطفل ثقة ودوافع
سليمة لتقضية حياة سوية بدون اي سلبيات.









كن قدوة
حسنة لطفلك





يجب أن
تعلم أن طفلك يتعلم ويكتسب كل مهاراته وكلامه منك أنت فكن له قدوة حسنة تدلة
بإيجابية علي الطريق الصحيح لكي يحيا حياة طبيعية مليئة بالإيجابية، فبالقدوة
الحسنة نصنع الرجال وتجعل المستقبل مشرق بهم.





كيفية
الثواب والعقاب





يجب
مراعاة الأسلوب المستخدم في الثواب والعقاب حيث يجب التوازن بشأن كلاً منهم فلا
نفرط في الثواب حتي لا يتدلل الطفل ومن ثمَّ يعوج سلوكه، ولا نفرط أيضًا في العقاب
إلي درجة الضرب والتعذيب حتي لا نقدم طفل للمجتمع مشوه سلوكيًا، فالعقاب السليم
يجب ألا يتعدي صوره مثل التهديد بالخصام أو ترك اللعب معه أو عدم تلبيه طلب للطفل
معين.









قواعد تربوية في فن التعامل مع الأطفال





  • طرق فعالة في التعليم وهي اللجوء إلي الكتب المصورة في تعليم الطفل وتأسيسه علميًا.
  • استخدام الفديوهات التي توصل المعلومات للطفل بطرق بسيطة وجذابة ، والقصص والحكايات التي تهتم بتربية الطفل تربية صحيحة.
  • اشراك الطفل في الأمور العائلية وأخذ رأيه في القضايا المختلفة حتي يتم تنمية شخصية الطفل وتعويده علي اتخاذ القرار.
  • ابداء الاستحسان في حالة عمل الطفل شيء حسن وتشجيعه علي الاستمرار بكل ايجابية.
  • تحديد بعض القواعد التي تكتب وتعلق في غرفة الطفل حتي يتذكرها دائمًا مما يجعله يتفادي الأخطاء مستقبليًا.
  • وضع جدول للطفل علي باب غرفته للأعمال اليومية مثل الصلاة والاذكار والمزاكرة ووضع علامة لتقويم الطفل لما ينجزه في يومه وتشجيعه ومكافأته عليه.
  • اشتراك الطفل في بعض الأعمال المنزلية السهلة الذي يستطيع عملها مثل تحضير السفرة وترتيب غرفته يجع من طفلك انسان ايجابي مشارك في المجتمع من حوله.
  • تعد ضعف المهارات لدي طفلك علامة علي عدم انسجامه مع الآخرين، وهنا يجب تدخلك علي الفور في اشراك طفلك وتشجيعه علي العطف علي الآخرين وحسه علي مساعدتهم ومعاملتهم بلطف ولين.