Popular Posts

Showing posts with label كن لأبنك طفلا. Show all posts
Showing posts with label كن لأبنك طفلا. Show all posts

Monday, 16 March 2020

الاخطاء الشائعة فى تربية الأبناء






تعتبر
نشـأت طفل متزن وسوي مؤشره الوحيد هي التربية السليمة التي شب عليها في بيت اسرته
حيث تؤدي الأسر الدور الأكثر أهمية في تربية تلك الطفل، وأما عن عكس هذا من نشأة
غير سوية ومتزنة تأتي من قسور الأسرة في التربية السليمة المتزنة، وهنا يأتي كيفية
التعلم من
الاخطاء
الشائعة فى تربية الأبناء
لكي
نتجنب اخراج للمجتمع طفل غير سوي، ف
الاخطاء الشائعة فى تربية الأبناء يجب الحرص علي عدم فعلها وتركها والتوقف عنها، وإليكم فيما يلي بعض الاخطاء الشائعة فى تربية الأبناء.





أولًا عدم
الثناء علي كل ما يفعله الطفل





قد يعتقد
بعض الآباء أن من الحكمة والتربية السليمة هي أن تثني علي طفلك في جميع تصرفاته
واعطاءه المكافئة علي ذلك فالإفراط في تشجيع الطفل يجعل منه شخص محب للثناء دائمًا
مطالب للمكافئات والجوائز مما يجعله لا يقدم علي أي الأعمال الا من خلال المادة
والمكافئة.





ثانيًا
مقارنة الطفل بغيره





تعد
مقارنة طفلك بأقرانه من الأمور السيئة التي تشوه نفسية الطفل وتفقده الثقة بالنفس
مع شعوره الدائم بالنقص، فالدمار الشامل لنفسية الطفل حينها يأتي بعد ذلك بالكثير
من السلبيات التي بدورها تحجم من قدرات الطفل وتقلل مهاراته التي تجعل منه طفل مميز،
والبديل لهذه المقارنة السلبية أن تجعل طفلك مميز عن الآخرون وتنمي مهاراته وتنمي
ثقته بنفسه.





ثالثًا اصرار
الأبوين في اسعاد طفلهم





الكثير
من الآباء الأخذ علي عاتقهم اسعاد ابنائهم بشتي الطرق والتفاني في ذلك الأمر
اعتقادًا  منهم أن هذا هو دورهم الأساسي
وهذا فهم خاطئ في تربية الطفل حيث أن الطفل هو الذي يسعي لإسعاد نفسه بنفسه فلا
يمكن أبدًا اجبار أحد علي السعادة.





رابعًا استخدام طرق التهديد والتوبيخ





لا تهدم
حبك لطفلك بداخله فقد يشعر الطفل بعدم حب أبويه نتيجة رد فعلك تجاه تصرف خاطئ
لطفلك، فالتوبيخ المستمر يجعل طفلك فاقض للثقة ويجعل شعور النقص متزايد بداخله.









خامسًا
الدلع الزائد والحماية الغير مرغوب فيها





قد ينعكس
حبك لطفلك في صورة حماية زائدة عن اللازم أو دلال ليس له داعي، فهذا الأسلوب يجعل لدي
الطفل قسور في شخصيته وعدم ادراكه لقيمة ما معه ويجعل منه شخص متواكل علي غيره لا
يقوي علي تحمل مسؤولية نفسه أو حتي القيام بواجباته.









سادسًا
الاهانة باللفظ أو الضرب





هناك تحذيرات
كثيرة حول استخدام اسلوب الضرب في التربية أو حتي استخدام الشتائم والإهانات
اللفظية، فهذا لا يساعد علي أي تعليم سلوك ايجابي أو حتي تربوي للطفل مما يترك
تشوهات في شخصية الطفل مع فقد ثقته بنفسه وبوالديه.





سابعًا
الخلاف بين الأبوين في التربية





نجد
احيانًا عندما يعاقب الأب طفله تدخل الأم بصورة خاطئة لمنع هذا العقاب وعلي العكس
اذا عاقبت الأم تدخل الأب لمنه العقاب، وهذا هو الخطر الكبير في التربية حيث أن
كسر العقاب من قبل أحد الأبوين يؤدي إلي مشاكل في تربية الطفل ويعزز الانقاسم داخل
الأسرة حيث ينجذب الطفل إلي الطرف المتسامح وينفر إلي الطرف المعاقب له، وهذا أيضًا
يشتت الطفل بين الأوامر المتضاربة بين الأبوين وهذا يعكس سلوك سلبي علي شخصيته في
المستقبل.





ثامنًا
الثبات في التوجيهات للطفل





يعد عدم
الثبات في التربية والتوجيه والإتفاق بين الأبوين علي أسلوب للعقاب والثواب حيث
يجعل طفلك مشتت بين الصح والخطأ وتجعل منه شخصية مزدوجة في تعاملاته مع من حوله.


Monday, 17 February 2020

التنمية البشرية للاطفال ابراهيم الفقى


التنمية البشرية للأطفال فإدخال أي تنمية علي أي شيء يعني الرغبة في النجاح، أما عن التنمية البشرية للأطفال فهذا يعني تربية الأطفال تربية صحيحة علي أسس علمية، فقد يساعدنا فكر التنمية البشرية للأطفال في الوصول إلي تهذيب النشأ وتقويمه وبناء فكر جديد من خلال دور التنمية البشرية للأطفال لتقديم أجيال جديدة لمجتمع تنموي قوي.









التنمية البشرية للاطفال





تعد المقارنة بين الأطفال من أسوأ أساليب التعامل مع الطفل، فمقارنة
طفلك بأخيه أو أقاربه أو زميل له تهدم شخصيته وتنهي علي ثقته بنفسه، فقد خلقنا
الله مختلفين في كثير من التفاصيل فلا أحد يشبه أحد في شكله الخارجي أو بصماته مثلاً
فكيف نضغط علي طفل لا
يتعدي عمره سنوات قليلة ونطلب منه أن يكون شبيه لأحدهم.





أهمية التنمية البشرية للأطفال









تعد بداية عملية التنمية البشرية للأطفال في مرحلة الحمل حيث نهتم بالجانب الصحي للأم مروراً بالتغذية السليمة للأم في فترة الرضاعة حتي تبدأ عملية التغذية السليمة للطفل من بدايتها لتكوين بنيه سليم وقوية للطفل، وتتسلسل المراحل في رعاية الطفل بالتعليم السليم والتعامل الأيجابي في التربية لمقاومة أي سلوك يكتسبه الطفل من المحيطين به، والكشف المبكر للمشكلات النفسية وتعديل السلوك وإختيار الطرق المناسبة لتقويم الطفل بحسب عمره وقدراته العقلية.













أساليب التنمية البشرية للأطفال





  • اختيار طريق القيم الدينية في تربية الطفل لما لها من مردود فعال في تكوين الشخصية السوية.
  • الحرص علي أن نكون مثل أعلي لأطفالنا حني نعطي لهم القدوة الحسنة لأن كل ما نفعله نحن يتعلمه منا أطفالنا ويقلدونه بدون تردد.
  • خلق جو من الحب والألفة بين جميع أفراد العائلة لكي يعطي الطفل الثقة والأمان.
  • يجب إستغلال القصص في تربية الأطفال وفي تقويم سلوكهم العام والتعامل المباشر والغير مباشر بحسب استجابة الطفل.
  • الإعتماد علي الصبر والهدوء في التعامل مع الطفل حتي نبدأ تدريجياً في تعديل السلوك السلبي لديه.
  • الإعتماد علي التجاهل في تقويم السلوك السلبي وتعديله، فالتركيز علي السلوك السلبي قد يؤدي بنا إلي العند لدي الطفل عند تقويمه.
  • الحوار البنائي  بين الأطفال والآباء والمناقشة الهادئة بين جميع الأطراف قد تؤدي إلي الوصول إلي نتيجة فعالة في تعديل السلوك السلبي لدي الطفل دون أي مردود إنفعالي مفاجىء.
  • الإهتمام بكل مواضيع دورات الأطفال للإستفادة بكل فكر جديد يتم الوصول إليه في هذا المجال.