Popular Posts

Showing posts with label ابني. Show all posts
Showing posts with label ابني. Show all posts

Tuesday, 23 June 2020

كيف نقضي الاجازة






بعد شهور من الجد والإجهاد تاتي العطلة الصيفية، ومع بذل المزيد من الجهد والعناء في المزاكرة والمراجعات والحفظ والفهم، حتي يتم الوصول إلي الإجهاد النفسي والذهني وحتي البدني مما يتطلب علينا الفصل بين العام الدراسي وبين نظيره القادم، فيأتي دور الإسترخاء والإستراحة من كل ما سبق ذكره، مما يجب التأكيد علي اهمية تظيم الوقت وإدراك ذلك حتي يتم الإستفادة من الاجازة الصيفية قدر الإمكان.





كيفية قضاء العطلة الصيفية









من الجميل أن نحسن استغلال الوقت في قضاء عطلة صيفية سعيدة وممتعة، لكن بالطبع الأجمل من هذا هو الإستفادة بهذه العطلة كما نحب أن نستمتع بها، فالجمع بين المتعة والااستفادة شيء ضروري ويأتي بالكثير من الفوائد، وهنا نقدم لك بعض النصائح حتي تقضي عطلة صيفية ناجحة بكل مقاييس المتعة والتعلم:





1. يتم وضع خطة يوجد بها بعض النقاط التي تحتوي علي الأنشطة المفلضة والهوايات التي يحبها الشخص ويفضل ممارستها علي مستوي الفرد أو المجموعة، مع ابراز كيفية تنفيذ تلك الخطوات بسهول، وتيسير ايدجاد أدوات تلك الهوايات حتي تكون متاحة أثناء القدوم عليها.





2. يجب الجمع بين المتعة والفائدة فإحرص علي اقتناء بعض الكتب العلمية والمجلات المفيدة التي تتعلم منها شيء أثناء عطلتك الصيفية، ولا تقضيتلك العطلة باحثًا فقط علي اللعب والترفيه دون النظر إلي تنمية عقللك وقدراتك.





3. كن متابعًا لبعض البرامج المفيدة التي تحث علي الثقافة وعلي التعلم سواء كانت تبث علي التلفاز او علي مواقع السوشيال ميديا المتنوعة.





4. لا بأس من متابعة الندوات التثقيفية والأنشطة الهامة في النوادي والتجمعات الشبابية، فهنا سوف تجد أيضًا الترفيه والمتعة مع الثقافة والتعلم الذي يعود عليك بالكثير من الفوائد.





5. بادر بالإنتظام في التمارين الرياضية فلا تتكاسل عنها، فلديك وقت الفراغ الذي يجب أن تستغله حتي يكون لديك بنية جسدية مناسبة، ويعود هذا بالشيء الإيجابي علي صحتك العامة بشكل كبير.





6. كون مع بعض الأهل والأصدقاء زيارات إلي المناطق الأثرية والسياحية في بلدنا الحبيب، وتعرف علي تاريخنا العظيم حتي يكون لديك ثقافة تاريخية عن الحضارات المختلفة من الفرعونية والإسلامية والقبطية.





7. لا تبالغ في السهر بشكل يضر بصحتك، فإحرص علي النوم مبكرًا حتي لا تنهك قواك البدينية والذهنية بدون فائدة تعود عليك، نظم ساعات نومك، ولا تزيد منها حتي لا يعطي إلي جسدك إشارة بالشعور بالكسل والنوم الزائد.





دور الآباء في يتنظيم أوقات أبنائهم









قد تساعد ن صائح الآباء في تقديم يد المساعدة لأبنائنا حول كيفية إغتنام أوقات الفراغ لديهم بطريقة صحيحة وممتعة:





1. قد يفيد تشجيك لأبنائك من تنمية مهاراتهم المختلفة مع ممارسة ما يفضلونه في الإستفادة الكاملة بأوقات الفراغ لديهم.





2. تنمية العلاقات الأسرية لدي أبنائنا من خلال تشجيعهم علي زيارة الأقارب والمعارف، أو السفر لزيارة الأهل يعطيهم تقارب إجتماعي.





3. شجع أبنائك في التعاون داخل البيت الواحد من خلال المساهمة في أعمال البيت حتي نغرس بداخلهم روح التعاون التي تساعدهم فيما بعد علي التعاون في المجتمع الخارجي، وحتي نخرج للمجتمع فرد متعاون علي مستوي تيم العمل.





4. توفير بعض الأجهزة الذكية التي تزود بالبرامج المفيدة والألعاب التي تنمي قدراتهم الذهنية والعقلية وتساعدهم في تطوير إمكانياتهم.


Monday, 16 March 2020

الاخطاء الشائعة فى تربية الأبناء






تعتبر
نشـأت طفل متزن وسوي مؤشره الوحيد هي التربية السليمة التي شب عليها في بيت اسرته
حيث تؤدي الأسر الدور الأكثر أهمية في تربية تلك الطفل، وأما عن عكس هذا من نشأة
غير سوية ومتزنة تأتي من قسور الأسرة في التربية السليمة المتزنة، وهنا يأتي كيفية
التعلم من
الاخطاء
الشائعة فى تربية الأبناء
لكي
نتجنب اخراج للمجتمع طفل غير سوي، ف
الاخطاء الشائعة فى تربية الأبناء يجب الحرص علي عدم فعلها وتركها والتوقف عنها، وإليكم فيما يلي بعض الاخطاء الشائعة فى تربية الأبناء.





أولًا عدم
الثناء علي كل ما يفعله الطفل





قد يعتقد
بعض الآباء أن من الحكمة والتربية السليمة هي أن تثني علي طفلك في جميع تصرفاته
واعطاءه المكافئة علي ذلك فالإفراط في تشجيع الطفل يجعل منه شخص محب للثناء دائمًا
مطالب للمكافئات والجوائز مما يجعله لا يقدم علي أي الأعمال الا من خلال المادة
والمكافئة.





ثانيًا
مقارنة الطفل بغيره





تعد
مقارنة طفلك بأقرانه من الأمور السيئة التي تشوه نفسية الطفل وتفقده الثقة بالنفس
مع شعوره الدائم بالنقص، فالدمار الشامل لنفسية الطفل حينها يأتي بعد ذلك بالكثير
من السلبيات التي بدورها تحجم من قدرات الطفل وتقلل مهاراته التي تجعل منه طفل مميز،
والبديل لهذه المقارنة السلبية أن تجعل طفلك مميز عن الآخرون وتنمي مهاراته وتنمي
ثقته بنفسه.





ثالثًا اصرار
الأبوين في اسعاد طفلهم





الكثير
من الآباء الأخذ علي عاتقهم اسعاد ابنائهم بشتي الطرق والتفاني في ذلك الأمر
اعتقادًا  منهم أن هذا هو دورهم الأساسي
وهذا فهم خاطئ في تربية الطفل حيث أن الطفل هو الذي يسعي لإسعاد نفسه بنفسه فلا
يمكن أبدًا اجبار أحد علي السعادة.





رابعًا استخدام طرق التهديد والتوبيخ





لا تهدم
حبك لطفلك بداخله فقد يشعر الطفل بعدم حب أبويه نتيجة رد فعلك تجاه تصرف خاطئ
لطفلك، فالتوبيخ المستمر يجعل طفلك فاقض للثقة ويجعل شعور النقص متزايد بداخله.









خامسًا
الدلع الزائد والحماية الغير مرغوب فيها





قد ينعكس
حبك لطفلك في صورة حماية زائدة عن اللازم أو دلال ليس له داعي، فهذا الأسلوب يجعل لدي
الطفل قسور في شخصيته وعدم ادراكه لقيمة ما معه ويجعل منه شخص متواكل علي غيره لا
يقوي علي تحمل مسؤولية نفسه أو حتي القيام بواجباته.









سادسًا
الاهانة باللفظ أو الضرب





هناك تحذيرات
كثيرة حول استخدام اسلوب الضرب في التربية أو حتي استخدام الشتائم والإهانات
اللفظية، فهذا لا يساعد علي أي تعليم سلوك ايجابي أو حتي تربوي للطفل مما يترك
تشوهات في شخصية الطفل مع فقد ثقته بنفسه وبوالديه.





سابعًا
الخلاف بين الأبوين في التربية





نجد
احيانًا عندما يعاقب الأب طفله تدخل الأم بصورة خاطئة لمنع هذا العقاب وعلي العكس
اذا عاقبت الأم تدخل الأب لمنه العقاب، وهذا هو الخطر الكبير في التربية حيث أن
كسر العقاب من قبل أحد الأبوين يؤدي إلي مشاكل في تربية الطفل ويعزز الانقاسم داخل
الأسرة حيث ينجذب الطفل إلي الطرف المتسامح وينفر إلي الطرف المعاقب له، وهذا أيضًا
يشتت الطفل بين الأوامر المتضاربة بين الأبوين وهذا يعكس سلوك سلبي علي شخصيته في
المستقبل.





ثامنًا
الثبات في التوجيهات للطفل





يعد عدم
الثبات في التربية والتوجيه والإتفاق بين الأبوين علي أسلوب للعقاب والثواب حيث
يجعل طفلك مشتت بين الصح والخطأ وتجعل منه شخصية مزدوجة في تعاملاته مع من حوله.


Tuesday, 3 March 2020

كن لابنك معلما وصديقا






كن لابنك معلما وصديقًا من أجمل ما قيل عن علاقة الأب والأبن، ففي هذه المقولة كن لابنك معلما وصديقًا الكثير من الحكمة والدلالات التي يأخذها الأب في تربية الطفل، ويصاغ فيها الكثير من الفرص لتقرب الأب من الإبن حتي يساعده هذا في تربية ايجابية سليمة، وسنتناول فيما يلي بالتفصيل المنهج التوعوي في مفهوم كن لابنك معلمًا وصديقًا.









الصداقة منذ الطفولة





إن منهجية التفكير هى حصيلة خبراتك أيها الأب وهى احتراف التربية أيتها الأم فإن المحصلة التى وصلتم إليها يجب أن تتمثل للأولاد فى إسلوب التفكير وليس فى إدراك النتيجة . والسؤال الذي يثور الآن بخاطر كل منا ، هو : كيف نعلم أولادنا منهجية التفكير؟ فلنفترض مثلا :- أن إسلوب التفكير يعتمد على اكتساب مهارات الترتيب والتعاقب فى إدراك الحقائق، فالمنطقية يتم الحصول عليها عن طريق إسلوب التفكير الرأسى المعتمد على الحوار العقلى الداخلى .. المتمثل في النموذج التالي من ترتيب تحليل القضية الفكرية أياً كانت ، و هذا مما يستوجب تحليلها إلى ثلاثة مراحل أو أكثر بشكل تفصيلي في عقلك أنت أيها الوالد تبعاً لخبراتك التي كونتها على مدار حياتك الطويلة و التي خضعت فيها لتجارب التعليم و التدريب و كذلك للمحاولات المتكررة الخاضعة للصواب أو الخطأ فأنت عندما تستعرض أي قضية فكرية سواء كانت سؤالاً علمياً أو استفساراً عملياً أو استبيان عن موقف أو إنسان فأنت في تلك الحالة تُخضع تلك القضية الفكرية للترتيب من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية إلى المرحلة الثالثة مثلاً على أقل تقدير و ذلك داخل عقلك ثم تُصدر قرارك النهائي دون الحاجة لذكر مراحل التفكير داخل عقلك و هذا شئ منطقي و لكن بالنسبة لمن هو في سنك و كذلك في مثل خبرتك أو من هو أقل منك قليلاً و يهتم أن يحصل منك على إجابة شافية تساعده في تطوير ذاته أما بالنسبة لإبنك فإن الأمر يتعدى مجرد الإجابه على سؤال صغير كان أو كبير ، المهم هنا أن نُعلم الطفل كيف يصل لمضمون الإجابة بشكل منطقي و ليس بشكل تلقيني ، المهم أن يتعلم الطفل هنا أن يتقصى الحقائق و المُعطيات لكي يصل لإجابة شافية صحيحة يُعتمد عليها، وهذا بالطبع في الأسئلة اليومية المتكررة من طفلك فإذا استطعت أيها الوالد أن تصل مع طفلك للمستوى الذي ينتج فيه الطفل أفكاره الخاصة فستكون قد حصلت بفضل من الله على شخصية ناجحة ، تلك الشخصية التي ستتحرى ما يفيدها و تبتعد عن ما يضرها ، فإن عُرض على هذا الطفل مثلاً في مرحلة المراهقة من أحد زملائه سيجارة فإن هذا الطفل سيعمل على البحث داخل عقله و بنفس المنهجية التي رسختها أنت أيها الوالد أثناء تربيتك له في خلال مراحل طفولته و عندها سيتعامل الطفل مع هذا الموقف ، فإن كانت المنهجية معتدلة ناجحة كانت النتيجة بإذن الله إيجابية و إن كانت التربية غير ذلك فإن الناتج سيكون و العياذ بالله شر مدقع و طفل مشرد و أنت عندها السبب . و يبقى لنا أن نستعرض نماذج التربية لكي نتعلمها معاً و لكي نتعلم كيف نرسخ عند الطفل منهجية للتفكير إيجابية ناجحة من الممكن أن تكون بالنسبة له كالحصن الذي يحميه من كل الأفكار الشيطانية التي قد يتعرض لها في غيابنا عنه وسط زملائه الفاسدين المُفسدين . تلك المراحل الثلاثة هي بمثابة الأمر التمثيلي الذي يشرح أن تكوين الأشياء عادة ما يحتاج أكثر من مرحلتين .




هي
العلاقة بين الأب وطفله منذ السنوات الأولي حتي يكبر ويتمتع بعقل يميز الصواب من
الخطأ الحق من الباطل الجميل من القبيح، فمنذ خطوات الطفل الأولي ويبدأ الأب في
متابعة طفله وتربيته علي كل ما هو صحيح ولكن هناك طرق كثير في التعليم فكثير من
الآباء يتخذوا طريق الأمر والنهي فقط ويتناسوا أن أحيانا الطفل يحتاج إلي صديق في
مثل سنه فهنا يجب علي الأب اتخاذ هذا الاحتياج في عين الاعتبار ويبدأ في الصداقة
بينه وبين ابنه حتي يتقبل الطفل كل ما هو مفيد من الأب.





الصداقة في
فترة المراهقة





ينفر
الكثير من الآباء من ابائهم في مرحلة المراهقة وتستمر شكواهم في هذه المرحلة
الحرجة في سن المراهقة للأبناء، ومع علمنا بصعوبة المرحلة إلا أن التيسير يأتي
عندما يتخذ الأب قرار الصداقة مع المراهق الشاب، ولكن يجب اتخاذ قرار الصداقة منذ
الصغر وفترة ما قبل المراهقة حتي لا يهاب الأب أباه حين يتدخل في شؤونة الخاصة،
فكن دائمًا علي قرب من طفلك خطوة بخطوة حتي لا يتفلت الزمام من يدك ويأتي بعدها
الندم حيث لا ينفع.





الصداقة في
فترة الشباب





اذا صادق
الأب طفله في الصغر فسوف يكون من السهل جدًا بلورة تلك الصداقة إلي المراحل
القادمة، فعندما يكون ابنك شاب يافع سوف تستمتع أنت عزيز الأب بهذه الصداقة حيث
أنك سوف تحتاج إلي تلك الصداقة وسوف يتيح لك هذا تقديم كل خبراتك الحياتية إلي حياة
ابنك الشاب ذو الخبرات القليلة، ولا ينتابك وقتها القلق والتوتر من تقبل ابنك إلي
توجيهاتك





كن لابنك معلمًا









عندما
سردنا فيما سبق مراحل الصداقة بين الأب وابنه فهذا لا يمحو ذكر الأب المعلم، حيث
أن الصداقة سوف تفتح أمام الأب الكثير من أبواب التعليم التي من خلالها يتاح للأب
لعب دور المعلم في حياة ابنه بكل سهولة ويسر وحينها سوف يتقبل الأبن النقض وكل
أشكال التوجيهات بصدر رحب، فلا تبني بينك وبين ابنك المسافات الكبيرة والبعد
النفسي والمعنوي من خلال الطرق التقليدية في التربية التي لا تكاد تصلح في هذا
الزمن ومع شباب اليوم والغد، وأخيرًايجب أن نعلم ابنائنا بكل حب واحترام وونترك
لهم مساحة الحرية التي يتنفسوا من خلالها حتي يروا الحياة ويستمتعوا بها فلا نقترب
منهم ونقرض عليهم الرأي الواحد لدرجة أننا نلغي شخصيتهم ونمحو كل آرائهم ولا نبتعد
عنهم لدرجة الإهمال وتركهم وحدهم بدون خبرات وحكمة.