Popular Posts

Showing posts with label معاملة الزوجة في الإسلام. Show all posts
Showing posts with label معاملة الزوجة في الإسلام. Show all posts

Saturday, 21 March 2020

معاملة الزوج لزوجته في الاسلام






تعد معاملة الزوج لزوجته في الاسلام هي أساس وسبيل كل من اراد أن يبني بيتًا علي شرع الله عز وجل، فمعاملة الزوج لزوجته في الاسلام يراها البعض قانون يجب اللجوء إلية في كثير من الأحيان حتي يرتاح كل طرف ولا يعاني الطرفين من مشاكل كثيرة هما في عني عنها، وفيما يلي سوف نبين معاملة الزوج لزوجته في الاسلام بطريقة مبسطة وسهلة دون الدخول في القواعد الفقية التي قد تكون صعبة الفهم علي الكثير منا.









العلاقة الزوجية





تقام العلاقة الزوجية في أساسها علي المودة والرحمة والسكن  حيث قال سبحانه وتعالي: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" ومعنى خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها أي نساء تسكنون إليها، والمودة والرحمة عطف قلوبهم بعضهم على بعض، وهنا الآية الكريمة واضحة المدلول علي كيفية علاقة الزوج بزوجته وعدم ظلم الزوج لزوجته وتدليلها والمحافظة عليها لانها قطعه منه.





وقوله
تعالي: "
وَعَاشِرُوهُنَّ
بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا
وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا
" فعاشروهن بالمعروف أي بما هو معروف في هذه الشريعة وبين أهلها من حسن
المعاشرة
ورحمتها ومعاملتها
بكل لين ولطف،
فإن
كرهتموهن لسبب من الأسباب من غير ارتكاب فاحشة أو نشوز أو ما شابه فعسى أن يؤول
الأمر إلى ما تحبونه من ذهاب الكراهة وتبدلها بالمحبة ويرق قلبك لها بعد البغض
والكره.









العشرة الطيبة





لا تقام العشرة الزوجية بين أي زوجين بالحقوق والواجبات فقط بل تحتاج تلك العلاقة إلي التراحم والتواد بينهما والتآلف واظهار الحب لكل الطرفين دون النظر إلي المقابل أو العائد من هذه العلاقة، فبعض الأزواج والزوجات إذا أدي للطرف الآخر طلب أو قدم له شيء ينتظر في المقابل رد فعل فهذا خطأ يفعله البعض بل أن العشرة الطيبة لا تأتي هكذا ولكن بالعطاء وبذل كل الجهد في ارضاء الطرف الآخر، وهذا لا يعني عدم مشاركة الطرفان في كل أمور البيت بل يجب للحصول علي السعادة الزوجية وحسن العشرة يجب المشاركة بين الزوجين في كل كبيرة وصغيرة، فإذا بدأ الزوجان حياتهما بالمشاركة فسوف هذا يكون زواج ناجح لأنه قام علي أساس سليم.





معاملة الزوج لزوجته في السنة النبوية





  • قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم: "خيرُكُم خيرُكم لِأهْلِهِ، وَأَنَا خيرُكم لِأَهْلِي".
  • قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " إني أحرج عليكم حق الضعيفين اليتيم والمرأة ".
  • قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"لا يفرَكْ مؤمنٌ مؤمنةً، إن كرِهَ منْها خُلقًا رضِيَ منْها آخرَ أو قال غيرَهُ".
  • قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"استوصُوا بالنِّساءِ خيرًا؛ فإنَّ المرأةَ خُلِقَتْ من ضِلَعٍ، وإنَّ أعْوجَ شيءٍ في الضِّلَعِ أعْلَاهُ؛ فإنْ ذهبْتَ تُقِيمُهُ كسرْتَهُ، وإنْ تركتَهُ لمْ يزلْ أعوَجَ؛ فاسْتوصُوا بالنِّساءِ خيرًا".

Saturday, 14 March 2020

معاملة الزوج لزوجته في القرآن






معاملة الزوج لزوجته تكون بالمعروف وبالتي هي أحسن ويكون
أساسها كما قال الله تعالي:
(وَعَاشِرُوهُنَّ
بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا
وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) (النساء19)
، فنجد أن معاملة الزوج لزوجته في القرآن حست
الزوج علي المعاملة الكريمة والحسنة حتي لو بان له عدم حبه لزوجته فمعاملة الزوج
لزوجته لها أسس قوية وثابتة في ديننا الحنيف.





وكثير من الأزواج قد يستغلوا القوامة ضد الزوجة ولا يدري
أن جعل الله قوامة الرجل علي زوجته لمسؤوليته عنهل ومراعات حقوقها وتلبية
متطلباتها الحياتية وليس معناها التحكم فيها وقهرها كما يفهم البعض.





سوء معاملة الزوج لزوجته









الانتقاد المتواصل: بعض الرجال يأخذ علي عاتقه انتقاد
الزوجة بسبب أو بدون ظنًا منه أن ذلك يصلح الزوجة ولكن علي العكس تمامًا فهو بذلك
يأتي بالعند وغضب الزوجة من الزوج.





المعاملة بدون انسانية: عنل يعاملها وكأنها خادمة أو أقل
واو شيء لإشباع رغباته فقط دون النظر إليها كإنسانة أو كزوجة لها حقوق.





إهمال الزوجة: بعض الأزواج لا يعطون زوجاتهم الوقت
المناسب بل يظلوا مشغولون دون النظر إلي تلك الإنسانة التي تربي له الأولاد وتبني
له بيتًا مليئًا بالدفء.





التحكم: التحكم في الزوجة يجعلها كجارية ليس لها هامش من
الحرية فالتحكم أحيانًا يأتي بكل صوره ويكون تحكم فيسيولوجي واجتماعي ونفسي وشخصي.





لسان الزوج بذيئ: قد لا يملك بعض الأزواج الحد الأدني من
الأدب في التعامل مع الزوجة حتي يعاملها بإحترام واحيانًا يستخدموا بعض الألفاظ
التي لاتليق بالزوجة أو بعض الشتائم لها ولأهلها.





العصبية الزائدة: نراها كثيرًا في هذه الأيام عصبية
الزوج علي زوجته بل قد نري بعض الأزواج يأتوا بمشكلات العمل ويفرغ عصبيته في
الزوجة ظنًأ منه أن دورها في الحياة أن تتحمل هذا دون اعتراض.





الخيانة والكذب: من أهم ما يسيء للزوجة هي الخيانة فهذا
ينهي علي علاقة الحب والمودة وتنهي أيضًا علي احترام الزوجة لزوجها، والكذب أيضًا
ينهال من الاحترام ويكون هادم للثقة ومبدد للإستقرار.





تعامل الزوج مع زوجته في الاسلام









الزواج مشاركة بين الرجال والنساء وهو مشروع العمر قوامه التعاطف والرحمة والمودة والسكن كما قال الله تعالي (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) وليس علي العكس كما يفهم البعض من تحكم وكسر لنفس الزوجة وقهرها، فمع وجود المودة والرحمة يتعامل الزوج مع زوجته وهي يعرفها ما يغضبه وما لا يرضاه منها، ومع التفاهم المودة يأتي دور الزوجة لإرضاء زوجها وعدم اهمال الزوجة لزوجها فأوامر الله عز وجل للزوجين يجب أن تنفذ لكي يحيا الزوجين بحياة سعيدة في ظل تعاليم الإسلام التي تضع لكل منهم حقوقه وواجباته.